الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب

فَقَاتَلَ حَتَّى ضَعُفَ فَكَمَنَ لَهُ الْحَكِيمُ بْنُ الطُّفَيْلِ الطَّائِيُّ مِنْ وَرَاءِ نَخْلَةٍ فَضَرَبَهُ عَلَى شِمَالِهِ فَقَالَ يَا نَفْسُ لَا تَخْشَيْ مِنَ الْكُفَّارِ * * * وَ أَبْشِرِي بِرَحْمَةِ الْجَبَّارِ مَعَ النَّبِيِّ السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ * * * قَدْ قَطَعُوا بِبَغْيِهِمْ يَسَارِي فَأَصْلِهِمْ يَا رَبِّ حَرَّ النَّارِ فَقَتَلَهُ الْمَلْعُونُ بِعَمُودٍ مِنْ حَدِيدٍ فَلَمَّا رَآهُ الْحُسَيْنُ مَصْرُوعاً عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ بَكَى وَ أَنْشَأَ يَقُولُ تَعَدَّيْتُمُ يَا شَرَّ قَوْمٍ بِفِعْلِكُمْ * * * وَ خَالَفْتُمُ قَوْلَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أَ مَا كَانَ خَيْرُ الرُّسُلِ وَصَّاكُمُ بِنَا * * * أَ مَا نَحْنُ مِنْ نَسْلِ النَّبِيِّ الْمُسَدَّدِ أَ مَا كَانَتِ الزَّهْرَاءُ أُمِّيَ دُونَكُمْ * * * أَ مَا كَانَ مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ أَحْمَدٍ لُعِنْتُمْ وَ أُخْزِيتُمْ بِمَا قَدْ جَنَيْتُمُ * * * فَسَوْفَ تُلَاقُوا حَرَّ نَارٍ تَوَقَّدُ.

ثُمَّ بَرَزَ قَاسِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ 109 إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ حَيْدَرَهْ * * * ضِرْغَامُ آجَامٍ وَ لَيْثٌ قَسْوَرَهْ عَلَى الْأَعَادِي مِثْلُ رِيحٍ صَرْصَرَهْ * * * أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ- ثُمَّ تَقَدَّمَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَكْبَرُ ع وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ يُقَالُ ابْنُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ وَ كَانَ يُشْبِهُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص خَلْقاً وَ خُلُقاً وَ نُطْقاً وَ جَعَلَ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.