لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا * * * جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلِ لَأَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً * * * وَ لَقَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تُشَلْ قَدْ قَتَلْنَا السِّبْطَ مِنْ أَسْبَاطِهِمْ * * * وَ عَدَلْنَاهُ بِبَدْرٍ فَاعْتَدَلَ لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ * * * مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ لَعِبَتْ هَاشِمُ بِالدِّينِ فَلَا * * * خَبَرٌ جَاءَ وَ لَا وَحْيٌ نَزَلَ- الْحِمْيَرِيُ لَمْ يَزَلْ بِالْقَضِيبِ يَعْلُو ثَنَايَا * * * فِي جُنَاهَا الشِّفَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ قَالَ زَيْدٌ ارْفَعَنَّ قَضِيبَكَ ارْفَعْ * * * عَنْ ثَنَايَا غُرٍّ غُذِّيَ بِاتِّقَاءٍ طَالَمَا قَدْ رَأَيْتُ أَحْمَدَ يَلْثِمُهَا * * * وَ كَمْ لِي بِذَاكَ مِنْ شُهَدَاءَ- الْجَوَالِقِيُ اخْتَالَ بِالْكِبْرِ عَلَى رَبِّهِ * * * يَقْرَعُ بِالْعُودِ ثَنَايَاهُ بِحَيْثُ قَدْ كَانَ نَبِيُّ الْهُدَى * * * يَلْثِمُ فِي قُبْلَتِهِ فَاهُ- الصَّاحِبُ يُقْرَعُ بِالْعُودِ ثَنَايَا لَهَا * * * كَانَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى لَاثِماً 115 وَ فِي كَلَامٍ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَذْبُوحِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ عَنْ غَيْرِ دَخْلٍ عَلَى تُرَاتٍ أَنَا ابْنُ مَنِ انْتُهِكَ حَرِيمُهُ وَ سُلِبَ نَعِيمُهُ وَ انْتُهِبَ مَالُهُ وَ سُبِيَ عِيَالُهُ أَنَا ابْنُ مَنْ قُتِلَ صَبْراً وَ كَفَى بِذَلِكَ فَخْراً إِلَى آخِرِ كَلَامِهِ ثُمَّ قَالَ
مناقب آل أبي طالب