الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

وَ لَا غَرْوَ فِي قَتْلِ الْحُسَيْنِ وَ شَيْخِهِ * * * لَقَدْ كَانَ خَيْراً مِنْ حُسَيْنٍ وَ أَكْرَمَا فَلَا تَفْرَحُوا يَا أَهْلَ كُوفَةَ فَالَّذِي * * * أُصِبْنَا بِهِ مِنْ قَتْلِهِ كَانَ أَعْظَمَا قَتِيلٌ بِشَطِّ النَّهْرِ نَفْسِي فِدَاؤُهُ * * * جَزَاءُ الَّذِي أَرْدَاهُ نَارُ جَهَنَّمَا وَ مِنْ كَلَامٍ لِزَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ ع يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ يَا أَهْلَ الْخَتْرِ وَ الْغَدْرِ وَ الْخَتْلِ وَ الْخَذْلِ وَ الْمَكْرِ فَلَا رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ وَ لَا هَدَأَتِ الزَّفْرَةُ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ الَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ هَلْ فِيكُمْ إِلَّا الصَّلَفُ وَ الْعُجْبُ وَ الشَّنْفُ وَ الْكَذِبُ وَ مَلَقُ الْإِمَاءِ وَ غَمْزُ الْأَعْدَاءِ كَمَرْعًى عَلَى دِمَنَةٍ أَوْ كَقِصَّةِ عَلَى مَلْحُودَةٍ أَلَا بِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ فِي الْعَذَابِ أَنْتُمْ خَالِدُونَ حَتَّى انْتَهَى كَلَامُهَا إِلَى قَوْلِهَا أَلَا سَاءَ مَا قَدَّمْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ سَاءَ مَا تَزِرُونَ لِيَوْمِ بَعْثِكُمْ فَتَعْساً تَعْساً وَ نَكْساً نَكْساً لَقَدْ خَابَ السَّعْيُ وَ تَبَّتِ الْأَيْدِي وَ خَسِرَتِ الصَّفْقَةُ وَ بُؤْتُمْ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْكُمْ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ أَ تَدْرُونَ وَيْلَكُمْ أَيَّ كَبِدٍ لِمُحَمَّدِ فَرَيْتُمْ وَ أَيَّ عَهْدٍ نَكَثْتُمْ وَ أَيَّ كَرِيمَةٍ أَبْرَزْتُمْ وَ أَيَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُمْ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ (مِنْهُ) وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا لَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا شَوْهَاءَ خَرْقَاءَ طِلَاعَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ أَ فَعَجِبْتُمْ أَنْ تُمْطِرَ السَّمَاءُ دَماً وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ فَلَا يَسْتَخِفَّنَّكُمْ الْمَهَلُ فَإِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُحَقِّرُهُ الْبِدَارُ وَ لَا يَخْشَى عَلَيْهِ فَوْتُ ثَارٍ كَلَّا إِنَّ رَبَّكَ لَنَا وَ لَهُمْ بِالْمِرْصَادِ ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.