أ مثل أجسادكم بالعراق * * * و فيها الأسنة قد كسرت أ مثلكم في عراص الطفوف * * * بدور تكسف إذ أقمرت غدت أرض يثرب من جمعكم * * * كخط الصحيفة إذ أقفرت و أضحى بكم كربلاء مغربا * * * لزهر النجوم إذ أغورت كأني بزينب حول الحسين * * * و منها الذوائب قد نُشِرت تمرغ في نحره شعرها * * * و تبدي من الوجد ما أضمرت و فاطمة عقلها طائر * * * إذ السوط في جنبها أبصرت و للسبط فوق الثرى شيبة * * * بفيض دم النحر قد عفرت و رأس الحسين أمام الرفاق * * * كغرة صبح إذا أسفرت و له أيضا لست أنسى النساء في كربلاء * * * و حسين ظام فريد وحيد ماجد يلثم الثرى و عليه * * * قضب الهند ركع و سجود يطلب الماء و الفرات قريب * * * و يرى الناس و هو عنه بعيد- الناشي مصائب نسل فاطمة البتول * * * نكت حسراتها كبد الرسول ألا بِأَبِي البدورُ لَقِينَ كَسْفاً * * * و أسلمها الطلوع إلى الأفول ألا يا يوم عاشوراء رماني * * * مصابي منك بالداء الدخيل كأني بابن فاطمة جديلا * * * يلاقي الترب بالوجه الجميل 121 يخرن في الثرى قدا و نحرا * * * على الحصباء بالخد التليل صريعا ظل فوق الأرض أرضا * * * فوا أسفا على الجسم النحيل أعاديه توطئه و لكن * * * تخطاه العتاق من الخيول و قد قطع العداة الرأس منه * * * و علوه على رمح طويل و قد برز النساء مهتكات * * * يجززن الشعور من الأصول يسرن مع اليتامى من قتيل * * * يخضب بالدماء إلى قتيل فطورا يلتثمن بني على * * * و طورا يلتثمن بني عقيل
مناقب آل أبي طالب