لو كنت شاهد كربلاء لبذلت في * * * تنفيس كربك جهد بذل الباذل و سقيت حد السيف من أعدائكم * * * جللا و حد السمهري الذابل لكنني أخرت عنك لشقوتي * * * فبلابلي بين الغري و بابل إذ لم أفز بالنصر من أعدائكم * * * فأقل من حزن و دمع سائل- آخر يا حر صدري يا لهيب الحشا * * * انهد ركني يا أخي و القوى كنت أخي ركني و لم يبق لي * * * ذخر و لا ركن و لا ملتجى و كنت أرجوك فقد خانني * * * ما كنت أرجوه فخاب الرجا يا ابن أمي لو تأملتني * * * رأيت مني ما يسر العدا حل بأعدائك ما حل بي * * * من ألم السير و ذل السبي و يا شفيعي أنا أفديك من * * * يومك هذا و أكون الفدا و لا هنأني العيش يا سيدي * * * ما عشت من بعدك أو أدفنا- آخر يا من رأى حسينا شلوا لدى الفرات * * * و الرأس منه عال في ذروة القناة و زينب تنادي قد قتلوا حماتي * * * يا جد لو ترانا أسرى مهتكات فصل في زيارته ع إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ الصَّادِقُ ع لَيْسَ مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ الْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ زِيَارَةَ قَبْرِ 128 الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَزَارَهُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَيَّعُوهُ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَ إِنْ مَرِضَ عَادُوهُ غُدْوَةً وَ عَشِيّاً وَ إِذَا مَاتَ شَهِدُوا جَنَازَتَهُ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مناقب آل أبي طالب