الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

فِي الرِّسَالَةِ الْمُقْنِعَةِ وَ الْمَزَارِ لِلْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بِشَطِّ الْفُرَاتِ كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ نظمه العبدي و حديث عن الأئمة فيما * * * قد روينا عن الشيوخ الثقات إن من زاره كمن زار ذا العرش * * * على عرشه بغير صفات أي كمن عبد الله على العرش 129 باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين ع فصل في المقدمات الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ خالق النور و الظلمات عالم السر و الخفيات منزل الآيات و الدلالات موضح الأدلة و البينات مسبغ النعم و البركات مفيض الرحمة و الخيرات رافع الأبرار في الدرجات خافض الفجار في الدركات مجيب المضطر في الكربات سامع الأصوات في الخلوات هادي الحيران في الفلوات منير السماوات الزاهرات مزين الأرض بالجاريات مرسل الرياح الذاريات مجري الفلك في الزاخرات مزجي السحاب الهاطلات مسير الجبال الراسيات باعث الرسل بالبشارات قاضي الحاجات كافي المهمات قابل الطاعات المان على عباده برفع الدرجات بقوله تعالى وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا نَحْنُ عُنِينَا بِهَا وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ فَدَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ص فَإِنَّهُ لِمَنْ لَزِمَ الْحَرَمَ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثُمَّ اتَّبَعَهُ وَ آمَنَ بِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ النَّبِيُّ يَكُونُ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ شَهِيداً وَ يَكُونُونَ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَهُ وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ شَهِيدٌ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) صَارُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ لِأَنَّهُمْ مِنْهُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.