عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ قَالَ نَحْنُ هُمْ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَبُو الْجَارُودِ وَ أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُّ عَنِ الصَّادِقِ ع وَ أَبُو حَمْزَةَ عَنِ السَّجَّادِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ اهْتَدى إِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُ سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا قِبَلَكُمْ بِالْعِرَاقِ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّهَا مَكَّةُ قَالَ وَ هَلْ رَأَيْتَ السَّرَقَ أَكْثَرَ مِنْهُ بِمَكَّةَ قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ 130 إِنَّمَا عَنَى بِهِ الرِّجَالَ قَالَ وَ أَيْنَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ أَ وَ مَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ قَالَ وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ وَ قَالَ وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ أَ فَنَسْأَلُ الْقَرْيَةَ أَوِ الرِّجَالَ أَوِ الْعِيرَ قَالَ مَنْ هُمْ قَالَ نَحْنُ هُمْ وَ قَالَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ أَيْ آمِنِينَ مِنَ الزَّيْغِ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا نَزَلَتْ فِي حَقِّنَا وَ حَقِّ ذُرِّيَّاتِنَا خَاصَّةً وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ وَ عَنْ أَبِيهِ ع هِيَ لَنَا خَاصَّةً وَ إِيَّانَا عَنَى وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ ع هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ع قَالَ نَحْنُ أُولَئِكَ
مناقب آل أبي طالب