أَبَانُ بْنُ الصَّلْتِ سَأَلَ الْمَأْمُونُ الْعُلَمَاءَ عَنْ مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَتْ أَرَادَ بِذَلِكَ الْأُمَّةَ كُلَّهَا فَقَالَ لِلرِّضَا ع مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ أَقُولُ أَرَادَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْعِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ لَا غَيْرَهُمْ زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الْبَاقِرِ ع هَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتِهِمْ جَابِرٌ عَنْهُ ع قَالَ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتٍ يَعْنِي أَهْلَ بَيْتِ النَّبِيِّ ع و قال محمد بن منصور أهل بيت النبي خير أهل بيت أخرج للناس زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الْبَاقِرِ ع أَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ مِنَّا فَمَنْ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً وَ أَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَهُوَ الْمُتَعَبِّدُ الْمُجْتَهِدُ وَ أَمَّا السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ فَعَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ شَهِيداً وَ فِي رِوَايَةِ سَالِمٍ عَنْهُ ع السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ الْإِمَامُ وَ الْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ بِالْإِمَامِ وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ مَنْ لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الْبَاقِرِ ع كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ نَحْنُ هُمْ أَبُو الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ ع وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةٌ واحِدَةٌ قَالَ آلُ مُحَمَّدٍ أَبُو حَازِمٍ فِي خَبَرٍ قَالَ رَجُلٌ لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ ع تَعْرِفُ الصَّلَاةَ فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ع مَهْلًا يَا أَبَا حَازِمٍ فَإِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمُ الْحُلَمَاءُ الرُّحَمَاءُ ثُمَّ وَاجَهَ السَّائِلَ فَقَالَ نَعَمْ أَعْرِفُهَا فَسَأَلَهُ عَنْ أَفْعَالِهَا وَ تُرُوكِهَا وَ فَرَائِضِهَا وَ نَوَافِلِهَا حَتَّى بَلَغَ قَوْلَهُ مَا افْتِتَاحُهَا قَالَ التَّكْبِيرُ قَالَ مَا بُرْهَانُهَا قَالَ الْقِرَاءَةُ قَالَ مَا خُشُوعُهَا قَالَ النَّظَرُ إِلَى مَوْضِعِ السُّجُودِ قَالَ مَا تَحْرِيمُهَا قَالَ التَّكْبِيرُ قَالَ مَا تَحْلِيلُهَا قَالَ التَّسْلِيمُ قَالَ مَا جَوْهَرُهَا قَالَ التَّسْبِيحُ قَالَ مَا شِعَارُهَا قَالَ التَّعْقِيبُ قَالَ مَا تَمَامُهَا
مناقب آل أبي طالب