الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

اخْتِيَارِ الرِّجَالِ عَنِ الطُّوسِيِّ وَ الْمُسْتَرْشِدِ عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَيْضاً قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ لِمَ تَرَكْتَ الصَّلَاةَ عَلَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع وَ قُلْتَ أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ فِي الْبَيْتِ الصَّالِحِ فَقَالَ لِأَنَّهُ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ع عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي آمَنَ بِي وَ صَدَّقَ بِكَ وَ صَلَّى فِي مَسْجِدِكَ رَكْعَتَيْنِ عَلَى خَلَاءٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا غَفَرْتُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْهُ وَ انْثَالَ النَّاسُ عَلَى جَنَازَتِهِ فَقُلْتُ إِنْ أَدْرَكْتُ الرَّكْعَتَيْنِ يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ فَالْيَوْمَ فَوَثَبْتُ لِأُصَلِّي فَجَاءَ تَكْبِيرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَجَابَهُ تَكْبِيرٌ مِنَ الْأَرْضِ فَأَجَابَهُ تَكْبِيرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَجَابَهُ تَكْبِيرٌ مِنَ الْأَرْضِ فَفَزِعْتُ وَ سَقَطْتُ عَلَى وَجْهِي وَ كَبَّرَ مَنْ فِي السَّمَاءِ سَبْعاً وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ سَبْعاً وَ صُلِّيَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ دَخَلَ النَّاسُ الْمَسْجِدَ فَلَمْ أُدْرِكْ رَكْعَتَيْنِ وَ لَا الصَّلَاةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ مَا أَرَدْتُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.