وَ انْتَهَى ع إِلَى قَوْمٍ يَغْتَابُونَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَغَفَرَ اللَّهُ لِي وَ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ 159 ابن الحجاج ابن من ينتهي إذ افتخر الناس * * * له افتخار عبد مناف ابن طه و هل أتى و الحواميم * * * و نون و سورة الأعراف و مِمَّا جَاءَ فِي عِلْمِهِ ع حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ وَ تَارِيخِ النَّسَائِيِّ رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ وَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَ الزُّهْرِيِّ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ- مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ لَا أَفْقَهَ مِنْهُ وَ رَأَى ع الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ يَقُصُّ فَقَالَ ع يَا هَنَاهْ أَ تَرْضَى نَفْسُكَ لِلْمَوْتِ قَالَ لَا قَالَ فعلمك [فَعَمَلَكَ لِلْحِسَابِ قَالَ لَا قَالَ فَثَمَّ دَارُ الْعَمَلِ قَالَ لَا قَالَ فَلِلَّهِ فِي الْأَرْضِ مَعَاذٌ غَيْرُ هَذَا الْبَيْتِ قَالَ لَا قَالَ فَلِمَ تَشْغَلُ النَّاسَ عَنِ الطَّوَافِ ثُمَّ مَضَى قَالَ الْحَسَنُ مَا دَخَلَ مَسَامِعِي مِثْلُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ مِنْ أَحَدٍ قَطُّ أَ تَعْرِفُونَ هَذَا الرَّجُلَ قَالُوا هَذَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ فَقَالَ الْحَسَنُ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ قَالَ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ لَوْ لَا هَذِهِ الْآيَةُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مناقب آل أبي طالب