الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

الْحِلْيَةِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ عَمَدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى عَبْدٍ لَهُ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَعْطَاهُ بِهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أَوْ أَلْفَ دِينَارٍ فَأَعْتَقَهُ و خَرَجَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ عَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ فَتَعَرَّضَ لَهُ سَائِلٌ فَتَعَلَّقَ بِالْمِطْرَفِ فَمَضَى وَ تَرَكَهُ.

ابن الحجاج أنت الإمام الذي لو لا ولايته * * * ما صح في العدل و التوحيد معتقدي و أن أنت مكان النور من بصري * * * يا سيدي و محل الروح من جسدي أعيذ قلبك من واش يغلظه * * * بقل هو الله لم يولد و لم يلد- و مما جاء في صبره ع أُنْهِيَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع أَنَّ مُشْرِفاً اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَ أَنَّهُ يَتَوَعَّدُهُ وَ كَانَ يَقُولُ ع لَمْ أَرَ مِثْلَ الْمُقَدَّمِ فِي الدُّعَاءِ لِأَنَّ الْعَبْدَ لَيْسَتْ تَحْضُرُهُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ وَقْتٍ فَجَعَلَ يُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ لِمَا اتَّصَلَ بِهِ عَنِ الْمُشْرِفِ وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ ع رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي وَ كَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي وَ كَمْ مِنْ مَعْصِيَةٍ أَتَيْتُهَا فَسَتَرْتَهَا وَ لَمْ تَفْضَحْنِي فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَداً وَ يَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَى أَمَداً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بِكَ أَدْفَعُ فِي نَحْرِهِ وَ بِكَ أَسْتَعِيذُ مِنْ شَرِّهِ فَلَمَّا

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.