ودي عليه مقيم لا براح له * * * من الزمان و رهني عندكم علق وثقت منكم بأن تستوهبوا زللي * * * عند الحساب و حسبي من به أثق- شاعر شفيعي إلى ربي النبي محمد * * * لدى الحشر إذ كل الصدور تحيش شعاري ولاء المصطفى و وصيه * * * و عترته ما دمت فيه أعيش فصل في أحواله و تاريخه ع لَقَبُهُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ الصَّالِحِينَ- وَ وَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ وَصِيُّ الْوَصِيِّينَ- وَ خَازِنُ وَصَايَا الْمُرْسَلِينَ وَ إِمَامُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ مَنَارُ الْقَانِتِينَ وَ الْخَاشِعِينَ- وَ الْمُتَهَجِّدُ وَ الزَّاهِدُ وَ الْعَابِدُ وَ الْعَدْلُ- وَ الْبُكَاءُ وَ السَّجَّادُ وَ ذُو الثَّفِنَاتِ إِمَامُ الْأُمَّةِ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ وَ مِنْهُ تَنَاسَلَ وُلْدُ الْحُسَيْنِ ع.
وَ كُنْيَتُهُ أَبُو الْحَسَنِ وَ الْخَاصُّ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ يُقَالُ أَبُو الْقَاسِمِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ كُنِيَ بِأَبِي بَكْرٍ.
مَوْلِدُهُ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَ يُقَالُ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِتِسْعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ قَبْلَ وَفَاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِسَنَتَيْنِ وَ قِيلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ قِيلَ سَنَةَ سِتٍّ فَبَقِيَ مَعَ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَ سِنِينَ وَ مَعَ عَمِّهِ الْحَسَنِ عَشْرَ سِنِينَ وَ مَعَ أَبِيهِ عَشْرَ سِنِينَ وَ يُقَالُ مَعَ جَدِّهِ سَنَتَيْنِ وَ مَعَ عَمِّهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ مَعَ أَبِيهِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَقَامَ بَعْدَ أَبِيهِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً.
مناقب آل أبي طالب