الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً الْآيَةَ قَالَ إِيَّانَا عَنَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ قَالَ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ قَالَ نَزَلَتْ فِينَا قَالَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ أَيْ مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ أَبُو حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ الْآيَةَ قَالَ قَرَابَةُ الرَّسُولِ وَ سَيِّدُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِمْ فَخَالَفُوا مَا أُمِرُوا بِهِ الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ ع إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي 180 بِوادٍ نَحْنُ بَقِيَّةُ تِلْكَ الْعِتْرَةِ وَ قَالَ ع كَانَتْ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ لَنَا خَاصَّةً الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ قَالَ الْوَلَايَةُ أَنْ تَقُومُوا مَثْنَى قَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ النِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ تَوْحِيدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَةُ الْبَاطِنَةُ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْكَاظِمِ ع الظَّاهِرَةُ الْإِمَامُ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنَةُ الْإِمَامُ الْغَائِبُ
مناقب آل أبي طالب