مُشْمَعِلٌّ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ كَيْفَ أَبُوكَ قَالَ صَالِحٌ قَالَ هَلَكَ أَبُوكَ بَعْدَ مَا خَرَجْتَ وَ جِئْتَ إِلَى جُرْجَانَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ أَخُوكَ قَالَ خَلَّفْتُهُ صَالِحاً قَالَ قَدْ قَتَلَهُ جَارُهُ صَالِحٌ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَبَكَى الرَّجُلُ ثُمَّ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ مِمَّا أُصِبْتُ بِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع اسْكُتْ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا صَنَعَ اللَّهُ بِهِمْ قَدْ صَارُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْجَنَّةُ خَيْرٌ لَهُمْ مِمَّا كَانُوا فِيهِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي خَلَّفْتُ ابْنِي وَجِعاً شَدِيدَ الْوَجَعِ وَ لَمْ تَسْأَلْنِي عَنْهُ كَمَا 193 سَأَلْتَنِي عَنْ غَيْرِهِ قَالَ قَدْ بَرَأَ وَ قَدْ زَوَّجَهُ عَمُّهُ بِنْتَهُ وَ أَنْتَ تَقْدَمُ وَ قَدْ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ وَ اسْمُهُ عَلِيٌّ وَ هُوَ لَنَا شِيعَةٌ وَ أَمَّا ابْنُكَ فَلَيْسَ هُوَ لَنَا شِيعَةً بَلْ هُوَ لَنَا عَدُوٌّ عَاصِمٌ الْحَنَّاطُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ إِفْرِيقِيَةَ مَا حَالُ رَاشِدٍ قَالَ خَلَّفْتُهُ حَيّاً صَالِحاً يُقْرِئُكَ السَّلَامَ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَاتَ قَالَ نَعَمْ رَحِمَهُ اللَّهُ قُلْتُ وَ مَتَى مَاتَ قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِيَوْمَيْنِ
مناقب آل أبي طالب