جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ فَرَفَعَ أَبُو جَعْفَرٍ بِيَدِهِ وَ قَالَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ فَوَجَدْتُ السَّقْفَ مُتَفَرِّقاً وَ رَمَقَ نَاظِرِي فِي ثُلْمَةٍ حَتَّى رَأَيْتُ نُوراً حَارَ عَنْهُ بَصَرِي فَقَالَ هَكَذَا رَأَى إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ انْظُرْ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَلَمَّا رَفَعْتُهُ رَأَيْتُ السَّقْفَ كَمَا كَانَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي مِنَ الدَّارِ وَ أَلْبَسَنِي ثَوْباً وَ قَالَ غَمِّضْ عَيْنَيْكَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ أَنْتَ فِي الظُّلُمَاتِ الَّتِي رَأَى ذُو الْقَرْنَيْنِ فَفَتَحْتُ عَيْنَيَّ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً ثُمَّ تَخَطَّى خُطًى وَ قَالَ أَنْتَ عَلَى رَأْسِ عَيْنِ الْحَيَاةِ لِلْخَضِرِ ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ ذَلِكَ الْعَالَمِ حَتَّى تَجَاوَزْنَا خُمُسَهُ فَقَالَ هَذِهِ مَلَكُوتُ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ غَمِّضْ عَيْنَيْكَ وَ أَخَذَ بِيَدِي فَإِذَا نَحْنُ فِي الدَّارِ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَ خَلَعَ عَنِّي مَا كَانَ أَلْبَسَنِيهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ ذَهَبَ مِنَ الْيَوْمِ فَقَالَ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ ابن حماد ولاء النبي و آل النبي * * * عقدي و أمني من مفزعي 195 و وجهت وجهي لا أبتغي * * * سوى السادة الخشع الركع و ما لي هداة سوى الطاهرين * * * بدور الهدى الكمل اللمع
مناقب آل أبي طالب