الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

أَقِلُّوا عَلَيْهِمْ لَا أَبَا لِأَبِيكُمْ * * * مِنَ اللَّوْمِ أَوْ سُدُّوا الْمَكَانَ الَّذِي سَدُّوا أُولَئِكَ قَوْمٌ إِنْ بَنَوْا أَحْسَنُوا الْبِنَا * * * وَ إِنْ عَاهَدُوا أَوْفَوْا وَ إِنْ عَقَدُوا شَدُّوا فَأَنَّى يُسَدُّ ثُلْمَةُ أَخِي رَسُولِ اللَّهِ إِذْ شَفَعُوا وَ شَقِيقِهِ إِذْ نَسَبُوا وَ نَدِيدِهِ إِذْ قَتَلُوا 204 وَ ذِي قَرْنَيْ كَنْزِهَا إِذْ فَتَحُوا وَ مُصَلِّي الْقِبْلَتَيْنِ إِذْ تَحَرَّفُوا وَ الْمَشْهُودِ لَهُ بِالْإِيمَانِ إِذْ كَفَرُوا وَ الْمُدَّعَى لِبَذِّ عَهْدِ الْمُشْرِكِينَ إِذْ نَكَلُوا وَ الْخَلِيفَةِ عَلَى الْمِهَادِ لَيْلَةَ الْحِصَارِ إِذْ جَزِعُوا وَ الْمُسْتَوْدَعِ الْأَسْرَارَ سَاعَةَ الْوَدَاعِ إِلَى آخِرِ كَلَامِهِ الْجَاحِظُ فِي كِتَابِ الْبَيَانِ وَ التَّبْيِينِ قَالَ قَدْ جَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع صَلَاحَ حَالِ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا فِي كَلِمَتَيْنِ- صَلَاحُ شَأْنِ جَمِيعِ الْمَعَايِشِ وَ التَّعَاشُرِ مِلْءُ مِكْيَالٍ ثُلُثَاهُ فِطْنَةٌ وَ ثُلُثٌ تَغَافُلٌ.

حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْمَكِّيُ مَا رَأَيْنَا الْعُلَمَاءَ عِنْدَ أَحَدٍ أَصْغَرَ مِنْهُمْ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع يَعْنِي الْبَاقِرَ وَ لَقَدْ رَأَيْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُيَيْنَةَ مَعَ جَلَالَتِهِ وَ سِنِّهِ عِنْدَهُ كَأَنَّهُ صَبِيٌّ بَيْنَ يَدَيْ مُعَلِّمٍ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.