عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنِ الْقُمِّيِّ الْقَزْوِينِيِ سُئِلَ الْبَاقِرُ عَنْ عِلَّةِ حُسْنِ الْخَلْقِ وَ سُوئِهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ حَوْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى آدَمَ فَزَوَّجَهَا مِنْ أَحَدِ بَنِيهِ وَ تَزَوَّجَ الْآخَرُ إِلَى الْجَانِّ فَوَلَدَتَا جَمِيعاً فَمَا كَانَ لِلنَّاسِ جَمَالٌ وَ حُسْنُ الْخَلْقِ فَهُوَ مِنَ الْحَوْرَاءِ وَ مَا كَانَ فِيهِمْ مِنْ سُوءِ خَلْقٍ فَمِنْ بِنْتِ الْجَانِّ وَ أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ بَنُوهُ مِنْ بَنَاتِهِ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي الْمُقْنِعِ وَ سُئِلَ ع أَنَّهُ وَجَدَ فِي جَزِيرَةٍ بَيْضاً كَثِيراً فَقَالَ كُلْ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ وَ لَا تَأْكُلْ مَا اسْتَوَى طَرَفَاهُ وَ سَأَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ لِمَ لَا تُوَرَّثُ الْمَرْأَةُ عَمَّنْ يَتَمَتَّعُ بِهَا قَالَ لِأَنَّهَا مُسْتَأْجَرَةٌ قَالَ وَ لِمَ جُعِلَ الْبَيِّنَةُ فِي النِّكَاحِ قَالَ مِنْ أَجْلِ الْمَوَارِيثِ وَ سَأَلَهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ عَنْ آدَمَ حَيْثُ حَجَّ بِمَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ مَنْ حَلَقَهُ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ بِيَاقُوتَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَمَرَّهَا عَلَى رَأْسِهِ فَتَنَاثَرَ شَعْرُهُ وَ سَأَلَهُ ع أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ غُسْلِ غَاسِلِهِ قَالَ
مناقب آل أبي طالب