أَبْصَرَ بِنَا وَ عَرَفَنَا وَ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَخَذَ بِأَمْرِنَا فَهُوَ مِنَّا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ سُفْيَانُ مَا لَقِينَا أَبَا جَعْفَرٍ إِلَّا وَ حَمَلَ إِلَيْنَا النَّفَقَةَ وَ الصِّلَةَ وَ الْكِسْوَةَ فَقَالَ هَذِهِ مُعَدَّةٌ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَلْقَوْنِي سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يُجِيزُنَا بِالْخَمْسِ مِائَةٍ إِلَى السِّتَّ مِائَةٍ إِلَى الْأَلْفِ دِرْهَمٍ وَ قَالَ لَهُ نَصْرَانِيٌّ أَنْتَ بَقَرٌ قَالَ أَنَا بَاقِرٌ قَالَ أَنْتَ ابْنُ الطَّبَّاخَةِ قَالَ ذَاكَ حِرْفَتُهَا قَالَ أَنْتَ ابْنُ السَّوْدَاءِ الزِّنْجِيَّةُ الْبَذِيَّةُ قَالَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَ إِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ فَأَسْلَمَ النَّصْرَانِيُ وَ قَالَ لِكُثَيِّرٍ امْتَدَحْتَ عَبْدَ الْمَلِكِ فَقَالَ مَا قُلْتُ لَهُ يَا إِمَامَ الْهُدَى وَ إِنَّمَا قُلْتُ ييَا أَسَدُ وَ الْأَسَدُ كَلْبٌ وَ يَا شَمْسُ وَ الشَّمْسُ جَمَادٌ وَ يَا بَحْرُ وَ الْبَحْرُ مَوَاتٍ وَ يَا حَيِّةُ وَ الْحَيَّةُ دُوَيْبَّةٌ مُنْتِنَةٌ وَ يَا جَبَلُ وَ إِنَّمَا هُوَ حَجَرٌ أَصَمُّ قَالَ فَتَبَسَّمَ ع وَ أَنْشَأَ الْكُمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَنْ لِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ مُسْتَهَامٍ * * * غَيْرُ مَا صَبْوَةٍ وَ لَا أَحْلَامٍ
مناقب آل أبي طالب