الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ أَخْلَصَ اللَّهُ لِي هَوَايَ فَمَا * * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِي فَقَالَ ع أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي فَقَالَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَشْعَرُ مِنِّي فِي هَذَا الْمَعْنَى وَ شَكَا الْحَسَنُ بْنُ كَثِيرٍ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ بِئْسَ الْأَخُ أَخٌ يَرْعَاكَ غَنِيّاً وَ يَقْطَعُكَ فَقِيراً ثُمَّ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَخْرَجَ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ اسْتَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا نَفِدَتْ فَأَعْلِمْنِي هِشَامُ بْنُ مُعَاذٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ لَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ مُنَادِيهِ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ أَوْ ظُلَامَةً فَلْيَحْضُرْ فَأَتَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع فَلَمَّا رَآهُ اسْتَقْبَلَهُ وَ أَقْعَدَهُ مَقْعَدَهُ فَقَالَ ع إِنَّمَا الدُّنْيَا سُوقٌ مِنَ الْأَسْوَاقِ يَبْتَاعُ فِيهَا النَّاسُ مَا يَنْفَعُهُمُ وَ مَا يَضُرُّهُمْ وَ كَمْ قَوْمٍ ابْتَاعُوا مَا ضَرَّهُمْ فَلَمْ يُصْبِحُوا حَتَّى أَتَاهُمُ الْمَوْتُ فَخَرَجُوا مِنَ الدُّنْيَا مَلُومِينَ لِمَا لَمْ 208 يَأْخُذُوا مَا يَنْفَعُهُمُ فِي الْآخِرَةِ فَقُسِمَ مَا جَمَعُوا لِمَنْ لَمْ يَحْمِدْهُمْ وَ صَارُوا إِلَى مَنْ لَا يَعْذِرُهُمْ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ حَقِيقُونَ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى تِلْكَ الْأَعْمَالِ الَّتِي نَتَخَوَّفُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا فَكُفَّ عَنْهَا وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ اجْعَلْ فِي نَفْسِكَ اثْنَتَيْنِ انْظُرْ إِلَى مَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَى رَبِّكَ فَقَدِّمْهُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ انْظُرْ إِلَى مَا تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَى رَبِّكَ فَارْمِهِ وَرَاءَكَ وَ لَا تَرْغَبَنَّ فِي سِلْعَةٍ بَارَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَتَرْجُو أَنْ يَجُوزَ عَنْكَ وَ افْتَحِ الْأَبْوَابَ وَ سَهِّلِ الْحِجَابَ وَ أَنْصِفِ الْمَظْلُومَ وَ رُدَّ الظَّالِمَ ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ وَ مَنْ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنَ الْحَقِّ وَ مَنْ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَنَاوَلْ مَا لَيْسَ لَهُ فَدَعَا عُمَرُ بِدَوَاةٍ وَ بَيَاضٍ وَ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا رَدَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ظُلَامَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمْ بِفَدَكَ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.