يوم الجزاء و ما قدمت من عمل * * * على محبة أهل البيت متكل هم الشموس بها الأقمار مشرقة * * * هم البدور منيرات و قد كملوا هم البحار بها الأمواج طامية * * * و الناس محتاج ماء ما لهم نهل الأسد إن ركبوا و الدر إن خطبوا * * * و الشرك قد غلبوا و الوحي قد نقلوا لولاهم لم يكن شمس و لا قمر * * * و لا سماء و لا سهل و لا جبل- ابن رزيك يا عروة الدين المتين و بحر علم العارفينا * * * يا قبلة للأولياء و كعبة للطائفينا من أهل بيت لم يزالوا في البرية محسنينا * * * التائبين العابدين الصائمين القائمينا العالمين الحافظين الراكعين الساجدينا * * * يا من إذا نام الورى باتوا قياما ساهرينا 214 باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع فصل في المقدمات الحمد لله الذي لم يزل عزيزا و لا يزال منيعا الرحمن الذي كان لدعاء المضطر مجيبا سميعا الرحيم الذي ستر على العاصي قولا قبيحا و فعلا شنيعا أقنى العبد عاصيا كان أو مطيعا و بذكره شرف عباده شريفا كان أو وضيعا فنصب لأجلنا محمدا شفيعا و أعطاه منزلا رفيعا و أنزل عليه كتابا كريما و إماما بديعا أمر بالاعتصام به و بآله فقال وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنِ الصَّادِقِ ع نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِي قَالَ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُّ قَالَ نَظَرَ الْبَاقِرُ إِلَى الصَّادِقِ ع فَقَالَ هَذَا وَ اللَّهِ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ الْآيَةَ
مناقب آل أبي طالب