الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ نَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ عَدُوُّنَا الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ وَ شِيعَتُنَا أُولُوا الْأَلْبابِ رَوَاهُ سَعْدٌ وَ النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع عَمَّارُ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى فَقُلْتُ مَا مَعْنَى ذَلِكَ قَالَ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ رَسُولَهُ مِمَّا يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْنِي أَمْرَ الْخِلَافَةِ وَ كَانَ ذَلِكَ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ وَ كَمَا أَخْبَرَ رَسُولُهُ عَلِيّاً وَ كَمَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ عَلِيٍّ مِمَّا يَكُونُ بَعْدَهُ مِنْ الْمُلْكِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ نَحْنُ الَّذِينَ انْتَهَى إِلَيْنَا عِلْمُ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ نَحْنُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِ دِينِهِ الْخَبَرَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّادِقِ ع وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ هُمْ أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ ضُرَيْسٌ الْكُنَاسِيُّ عَنِ الصَّادِقِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ قَالَ نَحْنُ الْوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى اللَّهُ مِنْهُ وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.