ابن حماد صلى الإله على سلالة * * * أحمد أهل الكرم من كان سلمهم سلم * * * أو كان حربهم ندم يرضى الإله إذا رضوا * * * و بكل ما حكموا حكم أزكى الزكاة ولاؤهم * * * و المحض منه من النعم خلق المهيمن نورهم * * * من قبل أن برأ النسم من لم يصلهم بالصلاة * * * فلم يصل و لم يصم الله أوجب حقهم * * * و على العباد به حتم شرع الهداية إن دجى * * * ليل الضلالة و ادلهم لولاهم ما فاز آدم * * * بالمتاب و لا رحم لو لا هدايتهم لما * * * عرف السبيل و لا علم صلى الإله عليهم * * * ما غار نجم أو نجم فصل في معرفته باللغات و إخباراته بالغيب مُغِيثٌ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ رَآهُ يَضْحَكُ فِي بَيْتِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَسْتُ أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ سُرُوراً بِجُلُوسِكَ فِي بَيْتِي أَوْ بِضَحِكِكَ قَالَ إِنَّهُ هَدَرَ الْحَمَامُ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى فَقَالَ أَنْتَ سَكَنِي وَ عِرْسِي وَ الْجَالِسُ عَلَى الْفِرَاشِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكِ فَضَحِكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَ هَذَا الْمَعْنَى رَوَاهُ الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ فِي حَدِيثِ بُرْدٍ الْإِسْكَافِ أَنَّ الطَّيْرَ قَالَ يَا سَكَنِي وَ عِرْسِي مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ وَ مَا حِرْصِي عَلَيْكَ هَذَا الْحِرْصَ إِلَّا طَمَعاً أَنْ يَرْزُقَنِي اللَّهُ وَلَداً مِنْكِ يُحِبُّونَ أَهْلَ الْبَيْتِ سَالِمٌ مَوْلَى بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ قَالَ كُنَّا فِي حَائِطٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع نَتَغَدَّى أَنَا وَ نَفَرٌ
مناقب آل أبي طالب