وَ فِي كِتَابِ الدَّلَالاتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ اشْتَهَيْتُ دَلَالَةَ الْإِمَامِ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا جُنُبٌ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا كَانَ لَكَ فِيمَا كُنْتَ فِيهِ شُغُلٌ تَدْخُلُ عَلَى إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا عَمِلْتُهُ إِلَّا عَمْداً قَالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلْتُ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَقُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ اغْتَسِلْ الْخَبَرَ مِهْزَمٌ قَالَ كُنَّا نُزُولًا بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَتْ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ تُعْجِبُنِي وَ إِنِّي أَتَيْتُ الْبَابَ فَاسْتَفْتَحْتُ فَفَتَحَتِ الْجَارِيَةُ فَغَمَزْتُ يَدَهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مِهْزَمُ أَيْنَ أُقْصِي أَثَرَكَ الْيَوْمَ قُلْتُ مَا بَرِحْتُ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ أَمْرَنَا هَذَا لَا يُنَالُ إِلَّا بِالْوَرَعِ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ قَالَ عَمَّارٌ السَّابَاطِيُ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الصَّادِقِ ع فَقَالَ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ أَنْ يَأْتَمِنَهُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ عَلَى حُرْمَةٍ مَنْ حُرَمِهِ فَيَخُونَهُ بِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِمَامِ الرَّافِضَةِ نَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ نُحَيِّرُهُ فِيهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا دَخَلُوا إِلَيْهِ نَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ يَا نُعْمَانُ لَمَّا
مناقب آل أبي طالب