أَمَالِي الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَتْ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبِي وَ أُمِّي وَ أَهْلَ بَيْتِي يَتَوَلَّوْنَكُمْ فَقَالَ لَهَا صَدَقْتَ فَمَا الَّذِي تُرِيدِينَ قَالَتْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَصَابَنِي وَضَحٌ فِي عَضُدِي فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يَذْهَبَ بِهِ عَنِّي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ تُحْيِي الْعِظَامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ أَلْبِسْهَا عَفْوَكَ وَ عَافِيَتَكَ مَا تَرَى أَثَرَ إِجَابَةِ دُعَائِي فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ وَ اللَّهِ قُمْتُ وَ مَا بِي مِنْهُ لَا قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ صُدِعَ ابْنٌ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ أَدْنِهِ مِنِّي قَالَ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ الْكَلُّوذَانِيُّ فِي الْأَمَالِي وَ عُمَرُ الْمُلَّا فِي الْوَسِيلَةِ جَاءَ فِي حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا جَالِساً عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ وَ هُوَ يَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا حَيُّ يَا حَيُّ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قالَ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ حَتَّى انْقَطَعَ نَفَسُهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ حَتَّى انْقَطَعَ نَفْسُهُ
مناقب آل أبي طالب