الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

الضَّجِيجَ فَتَوَسَّمْتُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَ تَرَى هَؤُلَاءِ كُلَّهُمْ عَلَى الضَّلَالِ فَنَادَانِي الصَّادِقُ ع فَقَالَ تَأَمَّلْ فَتَأَمَّلْتُهُمْ فَإِذَا هُمْ قِرَدَةٌ وَ خَنَازِيرُ ابن حماد لم لم يسمعوا مقال سدير * * * و هو في قوله سديد رشيد كنت مع جعفر لدى عرفات * * * و لجمع الحجيج عج شديد فتوسمت ثم قلت ترى ضل * * * عن الله جمع هذا الجنود فانثنى سيدي علي و ناداني * * * تأمل ترى الذي قد تريد فتأملتهم إذا هم خنازير * * * بلا شك كلهم و قرود الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ سَخِطَ عَلِيُّ بْنُ هُبَيْرَةَ عَلَى رُفَيْدٍ فَعَاذَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ انْصَرِفْ إِلَيْهِ وَ أَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ إِنِّي أَجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ رُفَيْداً فَلَا تُهِجْهُ بِسُوءٍ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ شَامِيٌّ خَبِيثُ الرَّأْيِ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ كَمَا أَقُولُ لَكَ قَالَ فَاسْتَقْبَلَنِي أَعْرَابِيٌّ بِبَعْضِ الْبَوَادِي فَقَالَ أَيْنَ تَذْهَبُ إِنِّي أَرَى وَجْهَ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَخْرِجْ يَدَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ يَدُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَخْرِجْ لِسَانَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ امْضِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَإِنَّ فِي لِسَانِكَ رِسَالَةً لَوْ أَتَيْتَ بِهَا الْجِبَالَ الرَّوَاسِيَ لَانْقَادَتْ لَكَ فَقَالَ فَجِئْتُ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَمَرَ بِقَتْلِي فَقُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ لَمْ تَظْفَرْ بِي عَنْوَةً وَ إِنَّمَا جِئْتُكَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي وَ هَاهُنَا أَمْرٌ أَذْكُرُهُ لَكَ ثُمَّ أَنْتَ وَ شَأْنَكَ فَأَمَرَ مَنْ حَضَرَ فَخَرَجُوا فَقُلْتُ لَهُ مَوْلَاكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ قَدْ أَجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ رُفَيْداً فَلَا تُهِجْهُ بِسُوءٍ فَقَالَ اللَّهَ لَقَدْ قَالَ لَكَ جَعْفَرٌ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَ أَقْرَأَنِي السَّلَامَ فَحَلَفْتُ فَرَدَّهَا عَلَيَّ ثَلَاثاً ثُمَّ حَلَّ أَكْتَافِي ثُمَّ قَالَ لَا يُقْنِعُنِي مِنْكَ حَتَّى تَفْعَلَ بِي مَا فَعَلْتُ بِكَ قُلْتُ مَا تُكَتِّفُ يَدِي يَدَيْكَ وَ لَا تَطِيبُ نَفْسِي فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا يُقْنِعُنِي إِلَّا ذَاكَ فَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ وَ أَطْلَقْتُهُ فَنَاوَلَنِي خَاتَمَهُ وَ قَالَ أَمْرِي فِي يَدِكَ فَدَبِّرْ فِيهَا مَا شِئْتَ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.