مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ اشْتَقْتُ إِلَى رُؤْيَةِ الصَّادِقِ ع فَقَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ تُرِيدُ أَنْ تَرَانِي فَقُلْتُ نَعَمْ فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى عَيْنَيَّ فَرَأَيْتُهُ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى عَيْنَيَّ فَإِذَا أَنَا كَمَا كُنْتُ قَالَ أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ لَنَا جَاراً مِنْ هَمْدَانَ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ قَيْدُ الْفَتْكِ وَ لَكِنْ دَعْهُ فَسَتُكْفَى بِغَيْرِكَ قَالَ فَانْصَرَفْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ فِي الْمَسْجِدِ وَ إِذَا أَنَا بِقَائِلٍ يَقُولُ وُجِدَ الْجَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى فِرَاشِهِ مِثْلَ الزِّقِّ الْمَنْفُوخِ مَيِّتاً فَذَهَبُوا يَحْمِلُونَهُ إِذَا لَحْمُهُ سَقَطَ عَنْ عَظْمِهِ فَجَمَعُوهُ عَلَى نُطْعٍ وَ إِذَا تَحْتَهُ أَسْوَدُ فَدَفَنُوهُ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ سَعْدٍ الْقُمِّيِّ قَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَامَةً فَقَالَ سَلْنِي مَا شِئْتَ أُخْبِرْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقُلْتُ أَخاً لِي بَاتَ فِي هَذِهِ الْمَقَابِرِ فَتَأْمُرُهُ أَنْ يَجِيئَنِي قَالَ فَمَا كَانَ اسْمُهُ قُلْتُ أَحْمَدُ قَالَ يَا أَحْمَدُ قُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ بِإِذْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَامَ وَ اللَّهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَتَيْتُهُ
مناقب آل أبي طالب