عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لَنَا أَمْوَالًا وَ نَحْنُ نُعَامِلُ النَّاسَ وَ أَخَافُ إِنْ حَدَثَ حَدَثٌ أَنْ تَفَرَّقَ أَمْوَالُنَا قَالَ فَقَالَ اجْمَعْ أَمْوَالَكَ فِي كُلِّ شَهْرِ رَبِيعٍ فَمَاتَ إِسْحَاقُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْكَافِي أَنَّ شَامِيّاً سَأَلَهُ مُنَاظَرَةَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَلَامُكَ هَذَا مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ مِنْ عِنْدِكَ فَقَالَ مِنْ كِلَيْهِمَا فَقَالَ فَأَنْتَ شَرِيكُ رَسُولِ اللَّهِ يَا يُونُسُ هَذَا قَدْ خَصَمَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ وَ أَمَرَ بِإِدْخَالِ بَعْضِ الْمُتَكَلِّمِينَ فَأَدْخَلَ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدَ بْنَ النُّعْمَانِ الْأَحْوَلَ وَ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَ قَيْسَ الْمَاصِرَ فَأَخْرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رَأْسَهُ مِنَ الْخَيْمَةِ فَإِذَا هُوَ بِبَعِيرٍ يَخُبُّ فَقَالَ هِشَامٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَإِذَا هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ قَدْ وَرَدَ فَقَالَ لِحُمْرَانَ كَلِّمِ الرَّجُلَ فَكَلَّمَهُ فَظَهَرَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمَرَ الطَّاقِيَّ فَكَلَّمَهُ فَظَهَرَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمَرَ ابْنَ سَالِمٍ فَكَلَّمَهُ فَتَعَارَفَا ثُمَّ أَمَرَ قَيْساً فَكَلَّمَهُ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَتَبَسَّمُ مِنْ كَلَامِهِمْ وَ قَدِ اسْتَخْذَلَ الشَّامِيُّ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ كَلِّمْ هَذَا الْغُلَامَ يَعْنِي هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ يَا غُلَامُ سَلْنِي فِي إِمَامَةِ هَذَا قَالَ أَ رَبُّكَ أَنْظَرُ لِخَلْقِهِ أَمْ هُمْ فَقَالَ بَلْ رَبِّي أَنْظَرُ لِخَلْقِهِ قَالَ فَفَعَلَ بِنَظَرِهِ لَهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا ذَا قَالَ الشَّامِيُّ كَلَّفَهُمْ وَ أَقَامَ لَهُمْ حُجَّةً وَ دَلِيلًا عَلَى مَا كَلَّفَهُمْ وَ أَزَاحَ فِي ذَلِكَ عِلَلَهُمْ فَقَالَ هِشَامٌ فَمَا الدَّلِيلُ الَّذِي نَصَبَهُ لَهُمْ قَالَ الشَّامِيُّ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ
مناقب آل أبي طالب