هو الحبر حبر بني هاشم * * * و نور من الملك الرازق به ينعش الله جمع العباد * * * و يجري البلاغة في الناطق أتاني برهانه معلنا * * * فدنت و لم أك كالمائق فمن صد بعد بيان الهدى * * * إلى حبتر و أبي حامق فقال الطاقي أحسنت الآن أتيت رشدك و بلغت أشدك و تبوأت من الخير موضعا و من الجنة مقعدا و أنشأ السيد يقول تجعفرت باسم الله و الله أكبر * * * و أيقنت أن الله يعفو و يغفر و دنت بدين غير ما كنت دائنا * * * به و نهاني سيد الناس جعفر فقلت هب أني قد تهودت برهة * * * و إلا فديني دين من يتنصر فإني إلى الرحمن من ذاك تائب * * * و إني قد أسلمت و الله أكبر و لست بغال ما حييت و راجع * * * إلى ما عليه كنت أخفي و أظهر- و أنشد أ يا راكبا نحو المدينة حسرة * * * عذافرة يطوي بها كل سبسب إذا ما هداك الله عاينت جعفرا * * * فقلت ولي الله و ابن المهذب ألا يا أمين الله و ابن وليه * * * أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي 247 إليك من الذنب الذي كنت مبطنا * * * أجاهد فيهدائبا كل مغرب و أشهد ربي أن قولك حجة * * * على الناس طرا من مطيع و مذنب بذاك أدين الله سرا و جهرة * * * و لست و إن عوتبت فيه بمعتب- و أنشد فيه أمدح أبا عبد الإله * * * فتى البرية في احتماله سبط النبي محمد * * * حبل تفرع من حباله تغشى العيون الناظرات * * * إذا سمون إلى جلاله عذب الموارد بحره * * * يروى الخلائق من سجاله بحر أطل على البحور * * * يمدهن ندى بلاله سقت العباد يمينه * * * و سقى البلاد ندى شماله
مناقب آل أبي طالب