الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

ابْنُ جَرِيرِ بْنُ رُسْتُمَ الطَّبَرِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الطُّوسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حُبَيْشٍ الْكُوفِيِّ قَالَ حَضَرْتُ مَجْلِسَ الصَّادِقِ ع وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّصَارَى فَقَالُوا فَضْلُ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ سَوَاءٌ لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ الشَّرَائِعِ وَ الْكُتُبِ فَقَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ مُحَمَّداً أَفْضَلُ مِنْهُمَا وَ أَعْلَمُ وَ لَقَدْ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يُعْطِ غَيْرَهُ فَقَالُوا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَزَلَتْ فِي هَذَا قَالَ نَعَمْ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ 263 كُلِّ شَيْءٍ وَ قَوْلُهُ لِعِيسَى وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ قَوْلُهُ لِلسَّيِّدِ الْمُصْطَفَى وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ قَوْلُهُ لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً فَهُوَ وَ اللَّهِ أَعْلَمُ مِنْهُمَا وَ لَوْ حَضَرَ مُوسَى وَ عِيسَى بِحَضْرَتِي وَ سَأَلَانِي لَأَجَبْتُهُمَا وَ سَأَلْتُهُمَا مَا أَجَابَا التَّهْذِيبِ قَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ سَأَلَ رَجُلٌ فَرَّاءٌ الصَّادِقَ ع عَنِ الْخَزِّ قَالَ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِيهِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا أَعْرَفُ النَّاسِ بِهِ فَقَالَ الصَّادِقُ ع أَنَا أَعْرَفُ بِهِ مِنْكَ تَقُولُ إِنَّهُ دَابَّةٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَاءِ وَ تُصَادُ مِنَ الْمَاءِ فَإِذَا فُقِدَ الْمَاءُ مَاتَ وَ إِنَّهُ دَابَّةٌ تَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ وَ لَيْسَ هُوَ حَدَّ الْحِيتَانِ فَيَكُونَ خُرُوجُهُ مِنَ الْمَاءِ ذَكَاتَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ إِي وَ اللَّهِ هَكَذَا أَقُولُ فَقَالَ ع إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَحَلَّهُ وَ جَعَلَ ذَكَاتَهُ مَوْتَهُ كَمَا أَحَلَّ الْحِيتَانَ وَ جَعَلَ ذَكَاتَهَا مَوْتَهَا

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.