الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

وَ سَأَلَ زَيْدٌ الشَّحَّامُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ كَيْفِيَّةِ قَوْلِهِ ص نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ قَالَ لِأَنَّ الْعَمَلَ رُبَّمَا كَانَ رِيَاءً لِلْمَخْلُوقِينَ وَ النِّيَّةُ خَالِصَةٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فَيُعْطِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى النِّيَّةِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعَمَلِ قَالَ مِسْمَعٌ قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع لِمَ خُلِّدَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَ إِنَّمَا كَانَتْ أَعْمَارُهُمْ قَصِيرَةً وَ آثَارُهُمْ يَسِيرَةً وَ لِمَ خُلِّدَ أَهْلُ النَّارِ وَ هُمْ كَذَلِكَ فَقَالَ ع لِأَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ أَنْ يُطِيعُوهُ أَبَداً وَ أَهْلُ النَّارِ يَرَوْنَ أَنْ يَعْصُوهُ أَبَداً فَلِذَلِكَ صَارُوا مُخَلَّدِينَ الْحَسُنِ بْنُ الْوَلِيدِ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِأَيِّ عِلَّةٍ يُرَبَّعُ الْقَبْرُ قَالَ لِعِلَّةِ الْبَيْتِ لِأَنَّهُ نُزِّلَ مُرَبَّعاً سَأَلَ زِنْدِيقٌ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ كَيْفَ صَارَتِ الزَّكَاةُ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ فَقَالَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ ثَلَاثٌ وَ اثْنَتَانِ وَ أَرْبَعٌ قَالَ فَقَبِلَ مِنْهُ قَالَ الْأَحْوَلُ فَسَأَلْتُ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ صَغِيرَهُمْ وَ كَبِيرَهُمْ وَ عَلِمَ 267 فَقِيرَهُمْ وَ غَنِيَّهُمْ وَ جَعَلَ مِنْ كُلِّ أَلْفِ إِنْسَانٍ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ فَقِيراً وَ لَوْ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَسَعُهُمْ لَزَادَهُمْ لِأَنَّهُ خَالِقُهُمْ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.