وَ سُئِلَ الصَّادِقُ ع مَا بَالُ النَّبِيِّ حَلَّ لَهُ النِّسَاءُ وَ لَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع مَرِضَ بِالسُّقْيَا فَخَرَجَ عَلِيٌّ فِي طَلَبِهِ فَدَعَا بِبَدَنَةٍ فَنَحَرَهَا وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ رَدَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ مَا حَلَّ لَهُ النِّسَاءُ فَقَالَ ع كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَصْدُوداً وَ كَانَ الْحَسَنُ مَحْصُوراً وَ سُئِلَ ع لِأَيِّ عِلَّةٍ أَحْرَمَ النَّبِيُّ مِنَ الشَّجَرَةِ قَالَ لِأَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ صَارَ بِحِذَاءِ الشَّجَرَةِ وَ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَأْتِي الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ بِحِذَاءِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي هِيَ مَوَاقِيتُ سِوَى الشَّجَرَةِ وَ كَانَ الْمَوْضِعُ الَّذِي بِحِذَاءِ الشَّجَرَةِ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ أَ لَمْ أَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَيْتُ وَ وَجَدْتُكَ ضَالًّا فَهَدَيْتُ قَالَ النَّبِيُّ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْمِنَّةُ لَكَ وَ الْمُلْكُ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلِذَلِكَ أَحْرَمَ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ الْمَوَاضِعِ كُلِّهَا قَالَ أَبُو كَهْمَسٍ قَالَ لِيَ الصَّادِقُ ع إِذَا صِرْتَ إِلَى الْكُوفَةِ فَائْتِ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْ لَهُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ لَا تُفْتِنِي فِيهَا بِالْقِيَاسِ وَ لَا تَقُلْ قَالَ أَصْحَابُنَا ثُمَّ سَلْهُ عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ مِنَ الْفَرِيضَةِ وَ عَنْ رَجُلٍ يُصِيبُ ثِيَابَهُ الْبَوْلُ
مناقب آل أبي طالب