وَ حَكَمَ ع فِي امْرَأَةٍ حُبْلَى قَتَلَتْ قَالَ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا حَتَّى تَضَعَ وَ سُئِلَ ع السَّارِقُ لِمَ تُقْطَعُ يَدُهُ الْيُمْنَى وَ رِجْلُهُ الْيُسْرَى قَالَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى وَ رِجْلُهُ الْيُسْرَى سَقَطَ عَلَى جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ وَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقِيَامِ فَإِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى وَ رِجْلُهُ الْيُسْرَى اعْتَدَلَ وَ اسْتَوَى قَائِماً قِيلَ كَيْفَ يَسْتَوِي فَبَيَّنَ ع حَدَّ الْقَطْعِ وَ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ لِلصَّادِقِ ع كَيْفَ صَارَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانُونَ وَ فِي الزِّنَى مِائَةٌ قَالَ لِتَضْيِيعِ النُّطْفَةِ وَ لِوَضْعِهِ إِيَّاهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنَ الرَّجُلِ فَإِنَّمَا هِمَّتُهَا 270 فِي الرِّجَالِ فَاحْبِسُوا نِسَاءَكُمْ وَ إِنَّ الرَّجُلَ خُلِقَ مِنَ الْأَرْضِ فَإِنَّمَا هِمَّتُهُ الْأَرْضُ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُخْتَارِ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مَهْرِ السُّنَّةِ قَالَ خَمْسُمِائَةٍ قُلْتُ لِمَ صَارَ خَمْسَمِائَةٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُحَمِّدَهُ مُؤْمِنٌ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ وَ يُسَبِّحَهُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَ يُهَلِّلَهُ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ وَ يُكَبِّرَهُ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ زَوِّجْنِي حَوْرَاءَ إِلَّا زَوَّجَهُ اللَّهُ وَ جَعَلَ ذَلِكَ مَهْرَهَا
مناقب آل أبي طالب