عِلْمُ الْمَحَجَّةِ وَاضِحٌ لِمُرِيدِهِ * * * وَ أَرَى الْقُلُوبَ عَنِ الْمَحَجَّةِ فِي عَمًى وَ لَقَدْ عَجِبْتُ لِهَالِكٍ وَ نَجَاتُهُ * * * مَوْجُودَةٌ وَ لَقَدْ عَجِبْتُ لِمَنْ نَجَا تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ رَوَى الْأَصْمَعِيُّ لَهُ ع أُثَامِنُ بِالنَّفْسِ النَّفِيسَةِ رَبَّهَا * * * فَلَيْسَ لَهَا فِي الْخَلْقِ كُلِّهِمُ ثَمَنٌ بِهَا يُشْتَرَى الْجَنَّاتُ إِنْ أَنَا بِعْتُهَا * * * بِشَيْءٍ سِوَاهَا إِنَّ ذَلِكُمْ غَبْنٌ إِذَا ذَهَبَتْ نَفْسِي بِدُنْيَا أَصَبْتُهَا * * * فَقَدْ ذَهَبَتْ نَفْسِي وَ قَدْ ذَهَبَ الثَّمَنُ و قال مالك بن أنس ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمد فضلا و علما و ورعا و كان لا يخلو من إحدى ثلاث خصال إما صائما و إما قائما و إما ذاكرا و كان من عظماء البلاد و أكابر الزهاد الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ و كان كثير الحديث طيب المجالسة كثير الفوائد فإذا قال قال رسول الله اخضر مرة و اصفر أخرى حتى لينكره من لا يعرفه و يقال الإمام الصادق و العلم الناطق بالمكرمات سابق و باب السيئات راتق و باب 276 الحسنات فاتق لم يكن عيابا و لا سبابا و لا صخابا و لا طماعا و لا خداعا و لا نماما و لا ذماما و لا أكولا و لا عجولا و لا ملولا و لا مكثارا و لا ثرثارا و لا مهذارا و لا طعانا و لا لعانا و لا همازا و لا لمازا و لا كنازا وَ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَهُ ع لَا الْيُسْرُ يَطْرُقُنَا يَوْماً فَيَبْطُرُنَا * * * وَ لَا لِأَزْمَةِ دَهْرٍ نُظْهِرُ الْجَزَعَا
مناقب آل أبي طالب