إِنْ سَرَّنَا الدَّهْرُ لَمْ نَبْهَجْ لِصِحَّتِهِ * * * أَوْ سَاءَنَا الدَّهْرُ لَمْ نُظْهِرْ لَهُ الْهَلَعَا مِثْلَ النُّجُومِ عَلَى مِضْمَارِ أَوَّلِنَا * * * إِذَا تَغَيَّبَ نَجْمٌ آخَرٌ طَلَعَا وَ يُرْوَى لَهُ ع اعْمَلْ عَلَى مَهَلٍ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ * * * وَ اخْتَرْ لِنَفْسِكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانَا فَكَأَنَّمَا قَدْ كَانَ لَمْ يَكُ إِذْ مَضَى * * * وَ كَأَنَّمَا هُوَ كَائِنٌ قَدْ كَانَا الصَّادِقُ ع إِنَّ عِنْدِي سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ الْمِغْلَبَةَ وَ إِنَّ عِنْدِي الطَّشْتَ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ بِهَا الْقُرْبَانَ وَ إِنَّ عِنْدِي الِاسْمَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ وَ إِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ دَلَالَةً عَلَى الْإِمَامَةِ وَ فِي رِوَايَةِ الْأَعْمَشِ قَالَ ع أَلْوَاحُ مُوسَى عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ وَ قَالَ ع عِلْمُنَا غَابِرٌ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ
مناقب آل أبي طالب