وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ قَالَ نَحْنُ هُمْ نَشْهَدُ لِلرُّسُلِ عَلَى أُمَمِهَا وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالَ هُمْ عَدُوُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا سَأَلُوا عَنَّا قَالُوا ذَلِكَ الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ قَالَ إِيَّانَا عَنَى الْأَئِمَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَوَى هَذَا الْمَعْنَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِ وَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ وَ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الصَّادِقِ ع وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ نَحْنُ السُّبُلُ لِمَنِ اقْتَدَى بِنَا وَ نَحْنُ الْهُدَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ عُرَى الْإِسْلَامِ وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ فَقَالَ غَيْرُ التَّسْلِيمِ لِوَلَايَتِنَا وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ قَالَ نَحْنُ السَّابِقُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا قَالَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْيَاعِهِمْ
مناقب آل أبي طالب