الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَ قَالَ اتَّبِعْ سَبِيلَ 284 مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍ وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ مَعْرِفَةُ حَقِّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا وَ انْتِقَاصُ حَقِّنَا وَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ قَالَ حُبُّنَا وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ قَالَ بُغْضُنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي ع فِي قَوْلِهِ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ إِنَّ اللَّهَ أَعَزُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ يَظْلِمَ وَ أَنْ يَنْسِبَ نَفْسَهُ إِلَى ظُلْمٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ وَ وَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْآذِنُونَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ الْقَائِلُونَ صَوَاباً وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ الَّذِينَ فَجَرُوا فِي حَقِّ الْأَئِمَّةِ وَ اعْتَدَوْا عَلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُتَوَسِّمَ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمُتَوَسِّمُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ فَذَلِكَ السَّبِيلُ الْمُقِيمُ هُوَ الْوَصِيُّ بَعْدَ النَّبِيِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.