الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ عَنْ وَلَايَتِنَا وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ قَالَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ وَ الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً نِعْمَةُ اللَّهِ رَسُولُهُ إِذْ يُخْبِرُ أَمَتَهُ بِمَنْ يُرْشِدُهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ فَأَحَلُّوهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ ص لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بُنِيَ الدِّينُ عَلَى اتِّبَاعِ النَّبِيِّ ص قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي وَ اتِّبَاعِ الْكِتَابِ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ و اتِّبَاعِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَوْلَادِهِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ. فَاتِّبَاعُ النَّبِيِّ يُورِثُ الْمَحَبَّةَ يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ اتِّبَاعُ الْكِتَابِ يُورِثُ السَّعَادَةَ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى وَ اتِّبَاعُ الْأَئِمَّةِ يُورِثُ الْجَنَّةَ وَ رَضُوا عَنْهُ.

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.