المرزكي قصدتك يا موسى بن جعفر راجيا * * * بقصدي تمحيص الذنوب الكبائر ذخرتك لي يوم القيامة شافعا * * * و أنت لعمر الله خير الذخائر عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيُّ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي طَرِيقٍ إِذِ اسْتَقْبَلَنَا أَسَدٌ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كِفْلِ بَغْلَتِهِ فَوَقَفَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ كَالْمُصْغِي إِلَى هَمْهَمَتِهِ ثُمَّ تَنَحَّى الْأَسَدُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ وَ حَوَّلَ أَبُو الْحَسَنِ وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ جَعَلَ يَدْعُو بِمَا لَمْ أَفْهَمْهُ ثُمَّ أَوْمَى إِلَى الْأَسَدِ بِيَدِهِ أَنِ امْضِ فَهَمْهَمَ الْأَسَدُ هَمْهَمَةً طَوِيلَةً وَ أَبُو الْحَسَنِ يَقُولُ آمِينَ آمِينَ وَ انْصَرَفَ الْأَسَدُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَجِبْتُ مِنْ شَأْنِ هَذَا الْأَسَدِ مَعَكَ فَقَالَ إِنَّهُ خَرَجَ إِلَيَّ يَشْكُو عُسْرَ الْوِلَادَةِ عَلَى لَبْوَتِهِ وَ سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْهَا فَفَعَلْتُ ذَلِكَ وَ أُلْقِيَ فِي رُوعِي أَنَّهَا تَلِدُ ذَكَراً فَخَبَّرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لِيَ امْضِ فِي حِفْظِ اللَّهِ فَلَا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَ لَا عَلَى ذُرِّيَّتِكَ وَ لَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِكَ شَيْئاً مِنَ السِّبَاعِ فَقُلْتُ آمِينَ و قد نظم ذلك 299 و اذكر الليث حين ألقى لديه * * * فسعى نحوه و زار و زمجر ثم لما رأى الإمام أتاه * * * و تجافى عنه و هاب و أكبر
مناقب آل أبي طالب