الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

ثُمَّ أَخَذَ فِي ذِكْرِ الطَّالِبِيِّينَ وَ جَعَلَ يَنَالُ مِنْهُمْ إِلَى أَنْ ذَكَرَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ حَلَفَ اللَّهَ بِقَتْلِهِ فَتَكَلَّمَ فِيهِ الْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ حَتَّى سَكَنَ غَضَبُهُ وَ أُنْهِيَ الْخَبَرُ إِلَى الْإِمَامِ ع وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ لَهُمْ مَا تُشِيرُونَ قَالُوا نُشِيرُ عَلَيْكَ بِالابْتِعَادِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ وَ أَنْ تُغَيِّبَ شَخْصَكَ عَنْهُ فَإِنَّهُ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ فَتَبَسَّمَ أَبُو الْحَسَنِ ع وَ تَمَثَّلَ زَعَمَتْ سُخَيْنَةُ أَنْ سَتَقْتُلُ رَبَّهَا * * * وَ لَيَغْلِبَنَّ مَغَالِبَ الْغُلَّابِ ثُمَّ أَنْشَدَ زَعَمَ الْفَرَزْدَقُ أَنْ سَيَقْتُلُ مِرْبَعاً * * * أَبْشِرْ بِطُولِ سَلَامَةٍ يَا مِرْبَعُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ إِلَهِي كَمْ مِنْ عَدُوٍّ شَحَذَ لِي ظُبَةَ مِدْيَتِهِ وَ أَرْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهِ دَفَعَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ وَ لَمْ تَنَمْ عَنِّي عَيْنُ حِرَاسَتِهِ فَلَمَّا رَأَيْتَ ضَعْفِي عَنِ احْتِمَالِ الْفَوَادِحِ وَ عَجْزِي عَنْ مُلِمَّاتِ الْجَوَائِحِ صَرَفْتَ ذَلِكَ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُمْ يُفَرَّجُ رَوْعُكُمْ فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي أَوَّلُ كِتَابٍ مِنَ الْعِرَاقِ إِلَّا بِمَوْتِ مُوسَى بْنِ الْمَهْدِيِّ قَالُوا وَ مَا ذَاكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ وَ حُرْمَةِ صَاحِبِ الْقَبْرِ قَدْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ هَذَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ثُمَّ تَفَرَّقَ الْقَوْمُ فَمَا اجْتَمَعُوا إِلَّا لِقِرَاءَةِ الْكُتُبِ الْوَارِدَةِ بِمَوْتِ مُوسَى بْنِ الْمَهْدِيِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.