عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ مَرَّ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ع بِامْرَأَةٍ يَمَنِيَّةٍ تَبْكِي وَ صِبْيَانُهَا حَوْلَهَا يَبْكُونَ وَ قَدْ مَاتَتْ بَقَرَةٌ لَهَا فَدَنَا مِنْهَا فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ لِي صِبْيَةً أَيْتَاماً وَ كَانَتْ لِي بَقَرَةٌ وَ كَانَتْ مَعِيشَتِي وَ مَعِيشَةُ صِبْيَانِي مِنْهَا فَقَدْ مَاتَتْ وَ بَقِيَتْ مُنْقَطِعَةً بِي وَ بِوُلْدِي لَا حِيلَةَ لَهَا فَتَنَحَّى ع فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ وَ قَلَبَ يَمِينَهُ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَمَرَّ بِالْبَقَرَةِ فَنَخَسَهَا نَخْساً أَوْ صَدَمَهَا بِرِجْلِهِ فَاسْتَوَتْ عَلَى الْأَرْضِ قَائِمَةً فَلَمَّا نَظَرَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْبَقَرَةِ قَدْ قَامَتْ قَالَتْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ خَالَطَ النَّاسَ وَ مَضَى ع ابن حماد و أنفع أعمال الفتى صدق وده * * * لآل رسول الله أكرم شافع لأكرم خلق الله حيا و ميتا * * * و أفضلهم من بين كهل و يافع بهم أوضح الله الهدى و بنورهم * * * أنارت لنا سبل التقى و الشرائع- الشريف المرتضى قوم ولاؤهم حصن و ودهم * * * لمن أعد نجاة أوثق العدد- أبو الرضا الحسني الراوندي أرادكم الحسود بكيد سوء * * * فلا يك ما أراد عليه غمه يريد ليطفئ النور المصفى * * * وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْيتمه-
مناقب آل أبي طالب