ابن المعاذ سل بحال الإمام يوم نفيع * * * كيف أخزاه للعين و كفر هو للأولياء اسم و معنى * * * و هو في القلب للمحق مصور- و أخذ عنه العلماء ما لا يحصى كثرته.
و ذكر عنه الخطيب في تاريخ بغداد و السمعاني في الرسالة القوامية و أبو صالح أحمد المؤذن في الأربعين و أبو عبد الله بن بطة في الإبانة و الثعلبي في الكشف و البيان و كان أحمد بن حنبل مع انحرافه عن أهل البيت ع لما روي عنه قال حدثني موسى بن جعفر قال حدثني أبي جعفر بن محمد قال حدثني أبي محمد بن علي 317 قال حدثني أبي علي بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن علي قال حدثني أبي علي بن أبي طالب ع قال قال رسول الله ص ثم قال أحمد و هذا إسناد لو قرئ على المجنون لأفاق و لقيه أبو نواس فقال إذا أبصرتك العين من غير ريبة * * * و عارض فيه الشك أثبتك القلب و لو أن ركبا أمموك لقادهم * * * نسيمك حتى يستدل بك الركب جعلتك حسبي في أموري كلها * * * و ما خاب من أضحى و أنت له حسب- العوني نعم آل طه خير من وطئ الحصى * * * و أكرم أبصارا على الأرض تطرف هم الكلمات الطيبات التي بها * * * يتاب على الخاطي فيجبى و يزلف هم البركات النازلات على الورى * * * تعم جميع المؤمنين و تكنف هم الباقيات الصالحات بذكرها * * * لذاكرها خير الثواب المضعف هم الصلوات الزاكيات عليهم * * * يدل المنادي بالصلاة و يعكف هم الحرم المأمون آمن أهله * * * و أعداؤه من حوله تتخطف هم الوجه وجه الله و الجنب جنبه * * * و هم فلك نوح خاب عنه المخلف
مناقب آل أبي طالب