مبناها على ثمانية أجزاء و يشتق من المصدر ثمانية مجاري و الجسم من ثمانية جواهر و مدار سائر الأعداد على ثمانية درج و هي آحاد و عشرات و أوتار البربط ثمانية و قولهم بهدل في أعداد النرد ليس كما يزعمون لأن تفسيره نفس أجود أ لا ترى أن به أجود و دل نفس و علي الرضا ثمانية أحرف و هو ثامن الأئمة.
الصولي ألا إن خير الناس نفسا و والدا * * * و رهطا و أجدادا علي المعظم أتينا به للحلم و العلم ثامنا * * * إماما يؤدي حجة الله يكتم- و علي بن 00 موسى ع ميزانه في الحساب أمين الله على عباده و وليه في بلاده لاستوائهما في خمسمائة و ثلاثة و خمسين اعتبار العصمة و وجوب النص و كون الإمام عالما بجميع أحكام الشريعة تدل على إمامة الرضا ع لأن كل من ادعيت إمامته فهذه الصفات عنه منفية و يدل أيضا على إمامته تواتر الشيعة بالنص من أبيه ع.
محمد بن أبي النعمان معادن العلم و الآيات و الحكم * * * و موضع الجود و الإفضال و الكرم قوم بهم فتح الله الهدى و بهم * * * ختامه عند درس الحق في الأمم إن كان دين إله الخلق أذلهم * * * سوالف في الورى من خالص النعم كانوا لدى العرش أنوارا تضيء بهم * * * طرف السماء لما فيها من الظلم و ملجئا لأبينا عند توبته * * * من ذنبه في قبول التواب و الندم لما دعا الله إذعانا بحقهم * * * أجابه معظما للحق في القسم- ابن العوذي هم التين و الزيتون آل محمد * * * هم شجر الطوبى لمن يتفهم هم جنة المأوى هم الحوض في غد * * * هم اللوح و السقف الرفيع المعظم
مناقب آل أبي طالب