هم آل عمران هم الحج و النساء * * * هم سبأ و الذاريات و مريم هم آل ياسين و طه و هل أتى * * * هم النمل و الأنفال لو كنت تعلم هم الآية الكبرى هم الركن و الصفا * * * هم الحجر و البيت العتيق و زمزم 333 هم في غد سفن النجاة لمن وعى * * * هم العروة الوثقى التي ليس تفصم هم الجنب جنب الله و اليد في الورى * * * هم العين لو قد كنت تدري و تفهم هم السر فينا و المعالي هم الأولى * * * نيمم في منهاجهم حيث يمموا هم الغاية القصوى هم منتهى المنى * * * سل النص في القرآن يخبرك عنهم هم في غد للقادمين سقاتهم * * * إذا وردوا و الحوض بالماء مفعم هم شفعاء الناس في يوم عرضهم * * * إلى الله فيما أسرفوا و تجرموا هم ينقذونا من لظى النار في غد * * * إذا ما غدت في وقدها تتضرم فصل في إنبائه بالمغيبات و معرفته باللغات ع الْجِلَاءُ وَ الشِّفَاءُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قَالَ الْمَأْمُونُ قُلْتُ لِلرِّضَا ع الزَّاهِرِيَّةُ خَطِيَّتِي وَ مَنْ لَا أُقَدِّمُ عَلَيْهَا أَحَداً مِنْ جَوَارِيَّ وَ قَدْ حَمَلَتْ غَيْرَ مَرَّةٍ كُلَّ ذَلِكَ تُسْقِطُ وَ هَلْ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ يُنْتَفَعُ بِهِ فَقَالَ لَا تَخْشَ مِنْ سِقْطِهَا سَتَسْلَمُ وَ تَلِدُ غُلَاماً صَحِيحاً مَلِيحاً أَشْبَهَ النَّاسِ بِأُمِّهِ وَ قَدْ زَادَهُ اللَّهُ مَزِيدَتَيْنِ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى خِنْصِرٌ وَ فِي رِجْلِهِ الْيُمْنَى خِنْصِرٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذِهِ وَ اللَّهِ فُرْصَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا ذَكَرَ خَلَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَتَوَقَّعُ أَمْرَهَا حَتَّى أَدْرَكَهَا الْمَخَاضُ فَقُلْتُ لِلْقَيِّمَةِ إِذَا وَضَعَتْ فَجِيئِينِي بِوَلَدِهَا ذَكَراً كَانَ أَوْ أُنْثَى فَمَا شَعُرْتُ إِلَّا وَ الْقَيِّمَةُ قَدْ أَتَتْنِي بِالْغُلَامِ كَمَا وَصَفَهُ زَائِدَ الْيَدِ وَ الرِّجْلِ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فَأَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْأَمْرِ يَوْمَئِذٍ وَ أُسَلِّمَ مَا فِي يَدَيَّ إِلَيْهِ فَلَمْ تُطَاوِعْنِي نَفْسِي لَكِنِّي دَفَعْتُ إِلَيْهِ الْخَاتَمَ فَقُلْتُ دَبِّرِ الْأَمْرَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي خِلَافٌ وَ أَنْتَ الْمُقَدَّمُ
مناقب آل أبي طالب