أَنْبِيَاءَ ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ مَرَّ عَلَيْنَا جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ الْعَلَوِيُّ وَ هُوَ رَثُّ الْهَيْئَةِ فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ ع سَتَرَوْنَهُ عَنْ قَرِيبٍ كَثِيرَ الْمَالِ كَثِيرَ التَّبَعِ فَمَا مَضَى إِلَّا شَهْرٌ حَتَّى وُلِّيَ الْمَدِينَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ الرِّضَا ع إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَقْتُلُ مُحَمَّداً قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ يَقْتُلُ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ قَالَ نَعَمْ عَبْدُ اللَّهِ الَّذِي بِخُرَاسَانَ يَقْتُلُ مُحَمَّدَ بْنَ زُبَيْدَةَ الَّذِي هُوَ بِبَغْدَادَ فَقَتَلَهُ وَ كَانَ ع يَتَمَثَّلُ وَ إِنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَفْشُو * * * عَلَيْكَ وَ يُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينَا خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع تَنْزِعُ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ مَعَكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ حَتَّى يَجِيئَكَ كِتَابِي وَ اخْرُجْ وَ انْظُرْ مَا عِنْدَكَ فَابْعَثْ بِهِ إِلَيَّ وَ لَا تَقْبَلْ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً وَ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ بَقِيَ خَالِدٌ بِمَكَّةَ قَالَ الرَّاوِي فَلَبِثَ خَالِدٌ بَعْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ وَ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع إِنَّ أَصْحَابَنَا قَدِمُوا مِنَ الْكُوفَةِ فَذَكَرُوا أَنَّ الْمُفَضَّلَ شَدِيدُ الْوَجَعِ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ فَقَالَ ع قَدِ اسْتَرَاحَ وَ كَانَ هَذَا الْكَلَامُ بَعْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
مناقب آل أبي طالب