وَ لَمَّا نَزَلَ الرِّضَا ع فِي نَيْسَابُورَ بِمَحَلَّةِ فَوْزَا أَمَرَ بِبِنَاءِ حَمَّامٍ وَ حَفْرِ قَنَاةٍ وَ صَنْعَةِ حَوْضٍ فَوْقَهُ مُصَلًّى فَاغْتَسَلَ مِنَ الْحَوْضِ وَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ فَصَارَ ذَلِكَ سُنَّةً فَيُقَالُ گَرْمَابِه رِضَا وَ آبِ رِضَا وَ حَوْضِ كَاهِلَان وَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا وَضَعَ هِمْيَاناً عَلَى طَاقِهِ وَ اغْتَسَلَ مِنْهُ وَ قَصَدَ إِلَى مَكَّةَ نَاسِياً فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْحَجِّ أَتَى الْحَوْضَ فَرَآهُ لِلْغُسْلِ مَشْدُوداً فَسَأَلَ النَّاسَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالُوا قَدْ أَوَى فِيهِ ثُعْبَانٌ وَ نَامَ عَلَى طَاقِهِ فَفَتَحَهُ الرَّجُلُ وَ دَخَلَ فِي الْحَوْضِ وَ أَخْرَجَ هِمْيَانَهُ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا مِنْ مُعْجِزِ الْإِمَامِ فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ قَالُوا أَيْ كاهلان لِئَلَّا يَأْخُذُوهَا فَسُمِّيَ الْحَوْضُ بِذَلِكَ كَاهِلَان وَ سُمِّيَتِ الْمَحَلَّةُ فَوْزَ لِأَنَّهُ فُتِحَ أَوَّلًا فَصَحَّفُوهَا وَ قَالُوا فَوْزا وَ رُوِيَ أَنَّهُ أَتَتْهُ ظَبْيَةٌ فَلَاذَتْ فِيهِ.
قال ابن حماد الذي لاذ به الظبية * * * و القوم جلوس من أبوه المرتضى * * * يزكو و يعلو و يروس- الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا ع فِي بَيْتٍ دَاخِلٍ فِي جَوْفِ بَيْتٍ لَيْلًا فَرَفَعَ يَدَهُ فَكَانَتْ كَأَنَّ فِي الْبَيْتِ عَشَرَةَ مَصَابِيحَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَخَلَّى يَدَهُ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ
مناقب آل أبي طالب