يا قبر أنك قبر قد تضمنه * * * علم و حلم و تطهير و تقديس فافخر بأنك مغبوط بجثته * * * و بالملائكة الأبرار محروس- المشيع يا بقعة مات بها سيد * * * ما مثله في الناس من سيد ملت الهدى من بعده و الندى * * * و شمر الموت به يقتدي لا زال غيث الله يا قبره * * * تليك منه رائحا يغتدي إن عليا بن موسى الرضا * * * قد حل و السؤدد في ملحد- الحميري فطوبى لمن أمسى لآل محمد * * * وليا إماماه شبير و شبر و قبلهما الهادي وصي محمد * * * علي أمير المؤمنين المطهر 360 و من نسله طهر فروع أطايب * * * أئمة حق أمرهم يتنظر- بعض البصريين خذا بيدي يا أهل بيت محمد * * * إذا زلت الأقدام في غدوة الغد أبى القلب إلا حبكم و ولاءكم * * * و ما ذاك إلا من طهارة مولدي فصل في مكارم أخلاقه و معالي أموره ع كَانَ ع يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ وَ يَقُولُ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَخْتِمُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَخَتَمْتُ وَ لَكِنْ مَا مَرَرْتُ بِآيَةٍ قَطُّ إِلَّا فَكَّرْتُ فِيهَا وَ فِي أَيِّ شَيْءٍ أُنْزِلَتْ وَ فِي أَيِّ وَقْتٍ فَلِذَلِكَ صِرْتُ أَخْتِمُهُ فِي ثَلَاثٍ وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَا رَأَيْتُ وَ لَا سَمِعْتُ بِأَحَدٍ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع مَا جَفَا أَحَداً وَ لَا قَطَعَ عَلَى أَحَدٍ كَلَامَهُ وَ لَا رَدَّ أَحَداً عَنْ حَاجَةٍ وَ مَا مَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ وَ لَا اتَّكَأَ قَبْلَهُ وَ لَا شَتَمَ مَوَالِيَهُ وَ مَمَالِيكَهُ وَ لَا قَهْقَهَ فِي ضَحِكِهِ وَ كَانَ يَجْلِسُ عَلَى مَائِدَةِ مَمَالِيكِهِ وَ مَوَالِيهِ قَلِيلَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ يُحْيِي أَكْثَرَ لَيَالِيهِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا كَثِيرَ الصَّوْمِ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ وَ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَ أَكْثَرُ ذَلِكَ فِي اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةِ.
مناقب آل أبي طالب