الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

العوني ذاك الذي آثره المأمون * * * بالعهد و سماه الرضا لما اختبر- وَ أَمَرَهُمْ بِلُبْسِ الْخُضْرَةِ وَ الْعَوْدِ لِبَيْعَتِهِ فِي الْخَمِيسِ عَلَى أَنْ يَأْخُذُوا أَرْزَاقَ سَنَةٍ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ جَلَسَ الْمَأْمُونُ وَ الرِّضَا فِي الْخُضْرَةِ ثُمَّ أَمَرَ ابْنَهُ الْعَبَّاسَ بْنَ الْمَأْمُونِ 364 يُبَايِعُ لَهُ أَوَّلَ النَّاسِ فَرَفَعَ الرِّضَا يَدَهُ فَتَلَقَّى بِظَهْرِهَا وَجْهَ نَفْسِهِ وَ بِبَطْنِهَا وُجُوهَهُمْ فَقَالَ الْمَأْمُونُ ابْسُطْ يَدَكَ لِلْبَيْعَةِ فَقَالَ ع إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص هَكَذَا كَانَ يُبَايَعُ فَبَايَعَهُ النَّاسُ وَ يَدُهُ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ وَ وُضِعَتِ الْبِدَرُ وَ جَعَلَ أَبُو عَبَّادٍ يَدْعُو بِعَلَوِيٍّ وَ عَبَّاسِيٍّ فَيَقْبِضُونَ جَوَائِزَهُمْ.

فَخَطَبَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ فِي تِلْكَ السَّنَةِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي الدُّعَاءِ لَهُ وَلِيُّ عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

سِتَّةُ آبَاءٍ هُمُ مَنْ هُمُ * * * أَفْضَلُ مَنْ يَشْرَبُ صَوْبَ الْغَمَامِ- فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ فَضُرِبَتْ لَهُ الدَّرَاهِمُ وَ طُبِعَ عَلَيْهَا اسْمُ الرِّضَا وَ هِيَ الدَّرَاهِمُ الْمَعْرُوفَةُ بِالرَّضَوَيَّةِ وَ نَظَرَ الرِّضَا ع إِلَى وَلِيٍّ لَهُ وَ هُوَ مُسْتَبْشِرٌ بِمَا جَرَى فَأَوْمَى إِلَيْهِ أَنِ ادْنُ فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ سِرّاً لَا تَشْغَلْ قَلْبَكَ بِهَذَا الْأَمْرِ وَ لَا تَسْتَبْشِرْ فَإِنَّهُ شَيْءٌ لَا يَتِمُّ فَسَمِعَ مِنْهُ وَ قَدْ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي مُكْرَهٌ مُضْطَرٌّ فَلَا تُؤَاخِذْنِي كَمَا لَمْ تُؤَاخِذْ عَبْدَكَ وَ نَبِيَّكَ يُوسُفَ حِينَ دُفِعَ إِلَى وَلَايَةِ مِصْرَ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.