و قد ذكر ابن المعتز ذلك مع نصبه في قصائد منها و أعطاكم المأمون حق خلافة * * * لنا حقها لكنه جاد بالدنيا فمات الرضا من بعد ما قد علمتم * * * و لاذت بنا من بعده مرة أخرى- و كان دخل عليه الشعراء فأنشد دعبل مدارس آيات خلت من تلاوة * * * و منزل وحي مقفر العرصات- و أنشد إبراهيم بن العباس أزالت عزاء القلب بعد التجلد * * * مصارع أولاد النبي محمد 366 و أنشد أبو نواس مطهرون نقيات ثيابهم * * * تتلى الصلاة عليهم أينما ذكروا من لم يكن علويا حين تنسبه * * * فما له في قديم الدهر مفتخر و الله لما برا خلقا فأتقنه * * * صفاكم و اصطفاكم أيها البشر فأنتم الملأ الأعلى و عندكم * * * علم الكتاب و ما جاءت به السور فَقَالَ الرِّضَا ع قَدْ جِئْتَنَا بِأَبْيَاتٍ مَا سَبَقَكَ أَحَدٌ إِلَيْهَا يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ نَفَقَتِنَا شَيْءٌ فَقَالَ ثَلَاثُمِائَةٍ دِينَارٍ فَقَالَ أَعْطِهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ سُقْ إِلَيْهِ الْبَغْلَةَ.
ابن حماد إذا جذت شبهة في الدين مبهمة * * * فهم مصابيحها للخلق و السرج هم الشموس التي تهدي الأنام و ما * * * غير المنيف إذا يعزى و لا فرج مشكاة نور و مصباح يضيء بها * * * كأنه كوكب يورى و ينسرج- كشاجم فكم فيهم من هلال هوى * * * قبيل التمام و بدر أفل هم حجة الله يوم المعاد * * * هم الناصرين على من خذل و من أنزل الله تفضيلهم * * * فرد على الله ما قد نزل فجدهم خاتم الأنبياء * * * يعرف ذاك جميع الملل
مناقب آل أبي طالب