فَكَانَ فِي سِنِي إِمَامَتِهِ بَقِيَّةُ مُلْكِ الرَّشِيدِ ثُمَّ مُلْكُ الْأَمِينِ ثَلَاثَ سِنِينَ وَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ مُلْكُ الْمَأْمُونِ عِشْرِينَ سَنَةً وَ ثَلَاثَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً.
وَ أَخَذَ الْبَيْعَةَ فِي مُلْكِهِ لِلرِّضَا ع بِعَهْدِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ رِضًا فِي الْخَامِسِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَ مِائَتَيْنِ وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ أُمَّ حَبِيبٍ فِي أَوَّلِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَ مِائَتَيْنِ وَ قِيلَ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ ذَكَرَ ابْنُ هَمَّامٍ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَ قِيلَ وَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ.
وَ قَامَ بِالْأَمْرِ وَ لَهُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ شَهْرَانِ وَ عَاشَ مَعَ أَبِيهِ تِسْعاً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ أَشْهُراً وَ بَعْدَ أَبِيهِ أَيَّامُ إِمَامَتِهِ عِشْرِينَ سَنَةً.
وَ وَلَدُهُ مُحَمَّدٌ الْإِمَامُ فَقَطْ وَ مَشْهَدُهُ بِ طُوسَ مِنْ خُرَاسَانَ فِي الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا هَارُونُ إِلَى جَانِبِهِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَ هِيَ دَارُ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ الطَّائِيِّ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا سَنَابَاذُ مِنْ رُسْتَاقِ نُوقَانَ.
وَ رُوَاةُ نَصِّ أَبِيهِ دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّقِّيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ وَ نُعَيْمٌ الْقَابُوسِيُّ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُخْتَارِ وَ زِيَادُ بْنُ مَرْوَانَ وَ دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ نَصْرُ بْنُ قَابُوسَ وَ دَاوُدُ بْنُ رَزِينٍ وَ يَزِيدُ بْنُ سَلِيطٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْمَخْزُومِيُ
مناقب آل أبي طالب