مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ عَنِ الْكَشِّيِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ لِأَبِي الْحَسَنِ ع إِنَّ أَبِي يَقُولُ بِحَيَاةِ أَبِيكَ وَ أَنَا كَثِيراً مَا أُنَاظِرُهُ فَقَالَ لِي يَوْماً سَلْ صَاحِبَكَ إِنْ كَانَ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي 371 ذَكَرْتَ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لِي حَتَّى أَصِيرَ إِلَى قَوْمِكُمْ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لَهُ قَالَ فَرَفَعَ أَبُو الْحَسَنِ يَدَهُ الْيُمْنَى فَقَالَ اللَّهُمَّ خُذْهُ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ مَجَامِعِ قَلْبِهِ حَتَّى تَرُدَّهُ إِلَى الْحَقِّ فَأَتَى بَرِيدٌ فَأَخْبَرَنِي بِمَا كَانَ فَوَ اللَّهِ مَا لَبِثْتُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى قُلْتُ بِالْحَقِ وَ فِيهِ أَنَّهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ كُنْتُ وَاقِفاً فَتَعَلَّقْتُ بِالْمُلْتَزَمِ وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ أَرْشِدْنِي إِلَى خَيْرِ الْأَدْيَانِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ الرِّضَا ع فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَقَفْتُ بِبَابِهِ وَ قُلْتُ لِلْغُلَامِ قُلْ لِمَوْلَاكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالْبَابِ فَسَمِعْتُ نِدَاءٍ ادْخُلْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَ هَدَاكَ إِلَى دِينِكَ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا ع أَنَّ مَنْ كَانَ قِبَلَنَا مِنْ آبَائِكَ كَانَ يُخْبِرُنَا بِأَشْيَاءَ فِيهَا بَرَاهِينُ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُخْبِرَنِي بِاسْمِي وَ اسْمِ أَبِي وَ وُلْدِي فَجَاءَ جَوَابُهُ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّ مِنْ آبَائِكَ شُعَيْباً وَ صَالِحاً وَ مِنْ أَبْنَائِكَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فُلَانَةَ وَ فُلَانَةَ وَ زَادَ اسْماً لَا نَعْرِفُهُ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّهُ اسْمُ حِنْثٍ أَنْبَأَكَ
مناقب آل أبي طالب